أصدر المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا قرارًا هامًا، حيث أيد الاستئناف المقدم من لاعبي برشلونة، داني أولمو وباو فيكتور، مما يسمح لهما بمواصلة اللعب مع الفريق في دوري الدرجة الأولى الإسباني حتى نهاية الموسم الحالي. هذا القرار يمثل انتصارًا للاعبين والنادي، ويضع حدًا للجدل الذي ثار حول أحقية مشاركتهما في المباريات.

قررت رابطة الدوري الإسباني تخفيض سقف الأجور لنادي برشلونة، وذلك بسبب عدم تطابق الحسابات المعدلة مؤخرًا للنادي مع الأرقام الصادرة عن مدقق الحسابات السابق.
وقد تضمنت الحسابات السابقة إيرادات من بيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب “كامب نو” الذي يخضع للتجديد، مما سمح لبرشلونة بالالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني وتسجيل اللاعبين أولمو وفيكتور.
وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة لا يملك القدرة على تسجيل اللاعبين بناءً على الحسابات الحالية، لكن المجلس الوطني للرياضة تدخل وألغى الاتفاق بين الرابطة والاتحاد المحلي لكرة القدم.
وقال المجلس الوطني للرياضة إن تسجيل اللاعبين لا يزال ساريا، وأقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأنه لا يوجد قرار من الاتحاد يوافق على إلغاء التراخيص وأن قراره بعدم منح الترخيص باطل ولاغٍ.
وجاء في البيان: تم حماية المسيرة المهنية لداني أولمو وباو فيكتور منذ 8 يناير من خلال الإجراء الاحترازي العاجل الذي أصدره مجلس الرياضة، بهدف وحيد هو تجنب الضرر الذي لا يمكن إصلاحه حتى يتم حل هذا الإجراء. باختصار، ولأسباب تتعلق بعدم الكفاءة، ولعدم اتباع الإجراءات المناسبة المنصوص عليها في اللوائح، ولعدم كونها الهيئة المخولة باتخاذ القرارات. يجب اعتبار اتفاقية لجنة مراقبة التنسيق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني باطلة ولاغية، ويجب إبطال جميع الآثار المترتبة عليها.