• الأربعاء. يوليو 24th, 2024

النفط يتجه لتحقيق ثاني زيادة أسبوعية بدفعة من مؤشرات على تحسن الطلب

يونيو 21, 2024 #اقتصاد عربي

لم تشهد العقود الآجلة للنفط، اليوم الجمعة، تغيرات كبرى لكنها تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي وسط مؤشرات على تحسن الطلب وانخفاض مخزونات النفط والوقود الأميركية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس/آب 15 سنتا إلى 85.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:56 بتوقيت غرينتش، بعد مكاسب بواقع 0.8% في الجلسة السابقة.

في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أغسطس/آب 14 سنتا إلى 81.15 دولار للبرميل. وانتهى أجل عقد يوليو/تموز أمس الخميس عند 82.17 دولار للبرميل مرتفعا 0.7%، وفقا لـ”رويترز”.

وارتفعت الأسعار نحو 5% منذ بداية الشهر إلى أعلى مستوى في أكثر من سبعة أسابيع.

وقال محللون من سيتي في مذكرة “الطلب الموسمي تزايد كما تظهر أحدث بيانات من إدارة معلومات الطاقة كما أن تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله وموسم الأعاصير ربما يساهمان في الإبقاء على قوة الأسعار خلال الصيف”.

وأظهرت بيانات الحكومة الأميركية الصادرة أمس الخميس أن إجمالي إمدادات المنتجات، وهو مؤشر للطلب في البلاد، ارتفع بمقدار 1.9 مليون برميل يوميا على مدى الأسبوع إلى 21.1 مليون برميل يوميا.

وأوضحت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات الخام الأميركية 2.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 يونيو/حزيران إلى 457.1 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز لانخفاض 2.2 مليون برميل.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين انخفضت 2.3 مليون برميل إلى 231.2 مليون برميل، مقارنة مع توقعات لزيادة 600 ألف برميل.

كما ساهمت توقعات الطلب من مناطق أخرى مثل آسيا في دفع الأسعار للارتفاع.

وأظهرت بيانات أميركية صدرت يوم الخميس أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض في الأسبوع المنتهي في 14 يونيو/حزيران، مع استمرار القوة على نطاق أوسع في سوق الوظائف. وتثير معدلات التوظيف القوية احتمال أن يترك مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وجاءت تلك البيانات من عوامل الضغط على الأسعار.

وعادة تحد أسعار الفائدة المرتفعة من النمو الاقتصادي وبالتالي الطلب على النفط.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *