• الأثنين. يونيو 17th, 2024

ليفربول في ورطة.. هل تطارد لعنة الموسم السابع كلوب مجدداً؟

في المركز الـ16 وبنقطتين فقط ودون انتصار وبهزيمة أمام الغريم التقليدي. هذا جزء من وضع ليفربول في بداية الموسم، لكن ما علاقة ذلك بلعنة الموسم السابع التي تهدد يورغن كلوب؟

يعيش فريق ليفربول وضعا صعبا للغاية، إذ لم يجمع سوى نقطتين من ثلاث مباريات، بتعادلين أمام فولهام 2-2، وأمام كريستال بالاس 1-1، ثم الخسارة أمام غريمه التاريخي مانشستر يونايتد 1-2، ما جعل النادي حاليا في المركز الـ16 بعد ثلاث جولات من بداية الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن عددا من عشاق النادي الأحمر يتخوفون من أن تكون هذه البداية الصعبة عنوانا لما سيحدث في هذا الموسم، خصوصا أن هناك لعنة تطارد مدرب الفريق يورغن كلوب، في كل مواسمه السابعة مع النوادي التي دربها، وهذه المرة المؤشر الأولي كون هذه البداية هي الأسوأ ليورغن مع ليفربول منذ التعاقد معه.

وذكر موقع ذا صن أن يورغن نزل مع فريق ماينز إلى الدوري الألماني الدرجة الثانية خلال موسمه السابع مع الفريق، ثم أخفق في إعادته إلى دوري الأضواء، ما دفع إدارة النادي إلى إنهاء عقده وحلّ بدلا عنه حينها توماس توخيل، منافسه حالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن مسيرته مع دورتموند هي الأنجح له في ألمانيا، إلّا أن الموسم السابع لم يكن جيدا، إذ لم يحقق فيه سوى المركز السابع، وهو مركز بعيد تماما عن طموحات الفريق الذي كان ينافس على اللقب، كما خسر دورتموند في ذلك العام نهائي كأس ألمانيا، ومن صدف الحياة، أن توخيل مرة أخرى كان هو بديله.

وضجت تعليقات عشاق النادي على مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذه “اللعنة”، فيما دافع آخرون عنه وعن إنجازاته، وأن التاريخ لا يتكرر دائما خصوصا لاختلاف ليفربول عن ماينز ودورتموند.

وقد تكون من الأسباب لتراجع النادي مع بداية الموسم، تفريطه في المهاجم السنغالي ساديو ماني الذي كان أحد أعمدة النادي خلال المواسم الماضية، وكذلك إصابة لاعبين أساسيين في الفريق منهم تياغو ألكانتارا، وكذلك الكيني نابي كيتا.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *