• الأربعاء. يوليو 24th, 2024

الكشف عن مئات الوثائق التي تلقي الضوء على ظلم واستبداد تنظيم داعش وفشله في إقامة المجتمع المثالي الذي وعد به

21
6

كشفت مئات الوثائق التي عثرت عليها القوات الأمريكية في سوريا والعراق عن فشل تنظيم داعش في أدارة شئون دولة الخلافة وأقامة المجتمع المثالي الذي ادعى تأسيسه بعد إعلان دولة الخلافة في عام 2014. وتؤكد تلك الوثائق التي تحتوى على العديد من شكاوى وتظلمات المواطنين البسطاء إلى أن جرائم داعش التي شملت التعذيب والقتل ومصادرة الممتلكات، لم تقتصر على معارضي التنظيم ممن اطلق عليهم المرتدين والكفار، بل شملت قطاعات واسعة من السكان البسطاء وأتباع التنظيم.

سرقة الممتلكات وتعذيب السكان

وتظهر تلك الوثائق التي قام مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي (CTC) بنشرها مؤخرا إلى أنتشار الظلم والاعتقالات العشوائية والتعذيب من قبل جهاز الحسبة الذي كان مكلفا بنشر الأمن والحفاظ على أرواح وممتلكات سكان الخلافة. كما تشير إلى قيام العاملين بجهاز الحسبة بالاعتداء بالضرب المتكرر على السكان ومصادرة ممتلكاتهم من أراضي وبيوت وسيارات من اجل سرقتها. كما تؤكد بعض الوثائق قيام جنود الخلافة بتعذيب وقتل المواطنين وإلقاء جثثهم في مراكز تجميع القمامة.

رفض داعش من الرفاق

وقد جلبت أفكار داعش وممارسته الغير إنسانية الكثير من الانتقاد والرفض ليس فقط من معارضي التنظيم، بل كذلك من قبل بعض الجماعات المتطرفة التي كانت على علاقة وثيقة بأفكار وأيدلوجية التنظيم. ويأتي على قمة تلك الجماعات تنظيم القاعدة الذي اصدر العديد من الوثائق والفيديوهات المسجلة التي تنتقد عنف التنظيم وقتله العشوائي للمدنيين. كما ظهر تسجيل صوتي منسوب لأبي بكر البغدادي يوم 9 أبريل/نيسان 2013 أكد فيه أن “جبهة النصرة” في سوريا امتداد لدولة العراق الإسلامية، وأعلن توحيد اسميْ التنظيمين تحت اسم واحد هو “الدولة الإسلامية في العراق والشام”. قبلت “جبهة النصرة” الانضمام لتنظيم الدولة في بداية الأمر بتحفظ، إلا أن الخلافات والمعارك بدأت بعد أن اتهمت الجماعات المعارضة الأخرى -بمن فيها “جبهة النصرة”- تنظيم الدولة بمحاولة الانفراد بالسيطرة والنفوذ، والمغالاة في “تطبيق الشريعة” وتنفيذ إعدامات عشوائية.

One thought on “الكشف عن مئات الوثائق التي تلقي الضوء على ظلم واستبداد تنظيم داعش وفشله في إقامة المجتمع المثالي الذي وعد به”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *