• السبت. يوليو 13th, 2024

واشنطن تعلن عن مساعدات جديدة لأوكرانيا خلال اجتماع دولي بألمانيا

وافقت واشنطن على مساعدة جديدة بقيمة ملياري دولار كقروض وهبات الى أوكرانيا والدول المجاورة لها لشراء معدات عسكرية أمريكية، إضافة إلى 675 مليون دولار كمساعدة مباشرة لكييف أعلن عنها خلال اجتماع دولي بقاعدة عسكرية بألمانيا.

    

اجتماع رامشتاين الذي يجمع حلفاء كييف يأتي من أجل مواصلة تنسيق مساعدتهم العسكرية لأوكرانيا.

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اليوم الخميس (الثامن من سبتمبر/أيلول 2022) إن الرئيس الأمريكي جو بايدن وافق على إرسال أسلحة إضافية بقيمة 675 مليون دولار لأوكرانيا مشيدا “بنجاح” الحلفاء في “ميدان المعركة.

وقال أوستن، الذي كان يتحدث في بداية اجتماع لعشرات من وزراء الدفاع في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا ، إن الاجتماع سيناقش كيف يمكن للدول العمل معا لتدريب القوات الأوكرانية وتحسين قدراتها الصناعية الدفاعية على المدى الطويل.

ويأتي اجتماع رامشتاين الذي يجمع حلفاء كييف من أجل مواصلة تنسيق مساعدتهم العسكرية لأوكرانيا التي تشن منذ الأسبوع الماضي هجوما مضادا في جنوب البلاد لطرد القوات الروسية.

وقال أوستن إن إرسال الأسلحة “يعطي نتائج على الارض” مضيفا “اليوم نلاحظ نجاحا واضحا لجهودنا المشتركة في ميدان المعركة”. هذا الاجتماع الخامس لمجموعة الاتصال حول الدفاع الاوكراني الذي يعقد بدعوة من وزير الدفاع الأمريكي يهدف الى إثبات “وحدة وتضامن” حلفاء أوكرانيا كما أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارك مايلي.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مساعدة جديدة بقيمة ملياري دولار بشكل قروض وهبات الى اوكرانيا والدول المجاورة لها لشراء معدات عسكرية امريكية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية رافضا الكشف عن اسمه إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أبلغ الكونغرس بالمساعدة البالغة قيمتها ملياري دولار “لتعزيز أمن أوكرانيا و18 من جيرانها بما يشمل الكثير من حلفائنا في حلف شمال الأطلسي وكذلك شركاء أمنيين إقليميين آخرين قد يكونون في خطر التعرض لعدوان روسي في المستقبل”. سبق أن وافقت الولايات المتحدة على قروض وهبات لأوكرانيا وجيرانها بقيمة أربعة مليارات دولار في السنة المالية التي انتهت في حزيران/يونيو.
 

دور حاسم في النزاع

ويلتقي ممثلو أكثر من أربعين دولة والأمين العام  لحلف شمال الأطلسي  ينس ستولتنبرغ في ألمانيا لبحث التحديات التي يطرحها النزاع في مجال إنتاج الأسلحة حيث يرتقب أن تعلن دول أخرى عن مساعدات جديدة. وقال مايلي للصحافيين الذين يرافقونه إن “استهلاك الذخائر كبير جدا في هذه الحرب في أوكرانيا”. وأضاف في الطائرة التي أقلته من واشنطن أن الهدف هو “محاولة تحديد الاحتياجات والمطالب وبعد ذلك مقارنتها بالعرض سواء كان مخزونات الدول أو ما يمكن أن تنتجه صناعة” الدفاع.

وتلعب المدفعية دورا حاسما في النزاع بينما يخوض جيشا أوكرانيا وروسيا حرب استنزاف في الذخيرة والتي تعتبر مخزوناتها مهمة. وتشن أوكرانيا منذ الأسبوع الماضي هجوما مضادا في جنوب أراضيها وقد أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عدة مرات أنه يريد استعادة “كل المناطق الواقعة تحت الاحتلال الروسي” بما يشمل  القرم التي ضمتها روسيا في 2014. وأشار زيلينسكي مساء الأربعاء الى “أنباء سارة من منطقة خاركيف” في إشارة إلى “المناطق التي أعيد فيها رفع العلم الأوكراني”. واستنفدت أوكرانيا كل أسلحتها الروسية الصنع وأصبح دفاعها الآن يعتمد كليا على المساعدة العسكرية الغربية.

واتّهمت الولايات المتّحدة الثلاثاء روسيا بشراء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من كوريا الشمالية لاستخدامها في أوكرانيا، في انتهاك محتمل للحظر الأممي المفروض على بيونغ يانغ. ولم تعلق موسكو في حينه على هذه الاتهامات.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *